Augmenter la taille du texte
Diminuer la taille du texte
Partager

Transparency Maroc : Le Prix de l'intégrité décerné à Mourad El Kartoumi




La cérémonie de remise du Prix de l'intégrité de l'année 2011, décerné par Transparency Maroc, s'est déroulée vendredi à Rabat, en présence d'un parterre d'acteurs associatifs et de militants des droits de l'Homme.
Contre toute attente, le Prix a été attribué cette année à un citoyen lambda qui a brillé par son action «inlassable et solitaire» contre la corruption dans son entourage professionnel, une action qui a été largement relayée par différents organes de la presse.
Mourad El Kartoumi, puisque c'est de lui qu'il s'agit, est un commerçant dans le marché de gros de Casablanca qui n'a eu de cesse, depuis 10 ans, de dénoncer haut et fort les pratiques douteuses qui sévissent dans son milieu de travail et dont il a été témoin, donnant ainsi l'exemple du citoyen engagé et fidèle à ses principes, a souligné, en substance, le secrétaire général adjoint de Transparency Maroc, Ali Sadki, dans un mot prononcé à cette occasion.
Après avoir reçu son prix, M. El Kartoumi a affirmé que cette consécration le conforte dans son choix de se soulever contre ce qu'il a qualifié de «crimes financiers dont le marché de gros de Casablanca est devenu le théâtre» et qui occasionnent des pertes estimées à plusieurs millions de dirhams.
Par ailleurs, le jeune commerçant s'est félicité du grand intérêt que cette affaire a suscité auprès des médias et de l'opinion publique.
Dans le cadre de la même cérémonie, le public a suivi une palette d'œuvres artistiques (court-métrage, sketchs humoristiques, pièce de théâtre, musique) abordant, sous différents angles et dans des styles variés, la thématique de la corruption et ses manifestations dans la société marocaine.
Le Prix de l'intégrité, qui en est cette année à sa deuxième édition, récompense des personnes ou institutions qui se sont illustrées par leurs actions courageuses, innovantes ou ingénieuses dans le domaine de la lutte contre la corruption.

MAP
Lundi 12 Décembre 2011

Lu 1670 fois


1.Posté par Omar Belmine le 13/12/2011 22:16
تنمية مستدامة و عرقلة بعض المسئولين

لقد سبق لي, و بتوفيق من الله أن أنجزت اختراعين مهمين :
- الأول هو, "طريقة الغرس و سقي الأشجار تحت الأرض", وذلك بانجاز خزانات مائية محمية من أخطار العوامل الطبيعية, ووضع قنوات تحت أرضية تحمل الماء مباشرة إلى ضواحي جذور الشجرة.
- الثاني هو "طريقة جديدة لمحاربة زحف الرمال", وذلك بإعادة ترتيب الطبقات الجيولوجية السطحية و إعفاء أوراق النخيل من القطع والاستغلال المفرط.

مباشرة بعد الإعلان عن هذين الاختراعين, قمت بالعديد من الاتصالات المباشرة مع بعض المسئولين لتقديم هذه الانجازات و شرح أهميتها على الصعيد المحلي, الجهوي و الوطني و العمل على تحقيق أهدافها النبيلة. حينها كان الكل مقتنع, بل إن أكثرهم يشيد بهذه الانجازات, خاصة و أنني قمت (على حسابي الخاص) وذلك بطلب من المسئولين, بالعديد من التجارب الناجحة في أماكن عمومية, حيث نالت إعجابهم و نوهوا بها جميعا.
في المرحلة الثانية و بطلب من المسئولين على القناة الثانية, قمت بانجاز برنامجين أذاعتهما القناة المذكورة (في نشراتها الإخبارية وفي برامج دير ابحالي). ثم بالعديد من اللقاءات الصحفية نشرت ببعض الصحف الوطنية, كما أنني قمت بنشر عدة كتابات حول الموضوع على الانترنيت (يكفي البحث في كوكل, عن اسم: بلمين عمر اختراع) بالعربية أو الفرنسية, للاطلاع عليها. و قد اتصلت بي بعض الإدارات مشكورة, من اجل هذا الغرض.
بعد ذلك قدمت لبعض المسئولين طلبات من اجل المساهمة في هذه التنمية بالموافقة على انجاز مشاريع في هذا الصدد, خاصة وان تكلفتها بالمقارنة مع المشاريع المنجزة, غير باهظة, بل إن كلفة كمية الماء ( التي يمكننا اقتصادها في ضرف 4 سنوات و 9 أشهر), لوحدها تكفي لتعويض الكلفة الإجمالية للمشروع, هذا فضلا على الامتيازات الأخرى لهذه الاختراعات كالزيادة في المردودية, المحافظة على البيئة و تطوير البحث العلمي.
لكن وسط هذه الإدارات فوجئت ببعض المسئولين الذين قاموا بعرقلة هذه المشاريع لأسباب لا علاقة لها بالمصلحة العامة, بل إن منهم من عرقل (لان هذا النوع من المشاريع يحد من استنزاف ثرواتنا الطبيعية) و هو لا يرى مصلحته الخاصة في ذلك.
هذه العرقلة تكون أحيانا بطريقة مباشرة مثلما ذكرت, و أحيانا غير مباشرة و ذلك بذريعة انعدام الميزانية, رغم تأكيدنا على أن هذه المشاريع مربحة و أن تكلفتها تعوض في وقت وجيز, خلافا لباقي المشاريع التي تكلف ميزانية ضخمة دون تعويض يذكر.
حاولت ان ابحث عن سبب هذه المفارقة العجيبة (مسئول يشيد بانجازات ناجحة, لكنه يرفض تطبيقها في القطاعات التي يديرها). فوجدت أن هذا النوع من المسئولين لديهم منافع و مصالح خاصة مع الزبناء القدامى, في حين أن المشاريع الاقتصادية كهذه تفيد الدولة و المجتمع برمته, لكن هذا المسئول لا يهتم إلا بمصلحته الخاصة.

بما أن المسئول الأول في إداراتنا يعطي الأمر بتنفيذ مشاريع تنموية(كما هو الشأن هنا), ثم يتدخل الموظف الذي دونه و يعرقل هذه المشاريع دون سبب معقول و دون محاسبة, فهذا يؤدي بنا إلى التساؤل عن المسئول الحقيقي.
وبما أن الواقع يثبت أن قرار تنفيذ المشاريع هو بيد معرقلي التنمية, فهذا يدفعنا مرة اخرى إلى التساؤل عن تعريف و مفهوم المواطنة و المواطن ؟
اهو ذلك المبدع, المسكين, الذي يهب روحه و ماله وكلما يملك من اجل تطوير و تنمية الوطن, بالتضحيات الجسام تجسيدا لقول الملك الراحل محمد الخامس رحمه الله و اسكنه فسيح جناته "خرجنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر" أم هو ذلك المواطن الذي وفر له الوطن كل النعم, فقابلها بنكران الجميل و عرقلة مشاريع التنمية؟
اهو الصالح, أم الطالح؟ اهو الغيور على وطنه أم المستهزأ بمصلحة الوطن؟ اهو من يعتبر المصلحة العامة فوق المصالح الخاصة أم الذي لا يرى في الوطن إلا مصلحته الخاصة؟ اهو الذي يحب وطنه (حب الوطن من الإيمان) أم الذي بضع العصا في عجلة التنمية؟ اهو...أم هو... ؟
هذه و غيرها مجموعة من الأسئلة تنتظر جوابا صريحا من مواطن حقيقي.

Nouveau commentaire :

Votre avis nous intéresse. Cependant Libé refusera de diffuser toute forme de message haineux, diffamatoire, calomnieux ou attentatoire à l'honneur et à la vie privée.
Seront immédiatement exclus de notre site, tous propos racistes ou xénophobes, menaces, injures ou autres incitations à la violence.
En toute circonstance, nous vous recommandons respect et courtoisie. Merci.

Actualité | Monde | Société | Régions | Horizons | Economie | Culture | Sport | Ecume du jour | Entretien | Vidéo | Expresso | En toute Libé | L'info | People | Editorial | Post Scriptum | Billet | High-tech | Vu d'ici | Scalpel | TV en direct | Chronique littéraire | Billet | Portrait | Au jour le jour | Edito










www.my-meteo.fr

Votre navigateur ne supporte pas le format iframe
Votre programme TV avec Télé-Loisirs